المنتجات

مدرستي

يعمل الآن

نظام إدارة المدارس والروضات

من تسجيل الطالب حتى كشف الحساب، ومن دفتر الحضور حتى حافلة العودة. مبني ليخدم عدّة مدارس على منصّة واحدة، كل مدرسة في قاعدة بيانات مستقلة تماماً.

3
مدارس على المنصّة
557
طالباً
274
فحصاً آلياً

حسابات التجربة

كلمة المرور للجميع: password — كل دور يرى ما يخصّه فقط.

  • مدير المدرسةmanager@alnokhba.test
  • معلّمteacher1@alnokhba.test
  • سائق حافلةdriver1@alnokhba.test
  • مالك المنصّةsuper@madrasati.test

من داخل النظام

لقطات من النظام وهو يعمل — لا رسوماً توضيحية. تُلتقط آلياً من النسخة الشغّالة، فتبقى مطابقة له.

لوحة التحكم1/3
لوحة التحكم

ماذا يفعل

الطلاب وأولياء الأمور

ملف كامل لكل طالب، وربطه بأكثر من ولي أمر مع تحديد من يستلمه ومن يتسلّم فواتيره.

الحضور والغياب

كشف يومي للصف، وللروضة تقرير يومي مفصّل يصل إلى الأم قبل أن يصل الطفل إلى البيت.

النقل المدرسي

حافلات وخطوط ومحطات، وكشف رحلة يسجّل من ركب وأي ساعة، ومن نزل ومن استلمه.

الرسوم والفواتير

أنواع رسوم، فواتير، دفعات، وكشف حساب لكل عائلة يُقرأ سطراً سطراً.

الاختبارات والدرجات

اختبارات ودرجات ومعدّلات محسوبة بأوزان، والغياب لا يُحسب صفراً.

بوابة ولي الأمر

تطبيق منفصل للأهل: الحضور والدرجات والرسوم وحافلة اليوم — ولا يرى أحد إلا أبناءه.

قرارات التصميم

لماذا بُني هكذا

ثلاثة قرارات كلّفتنا وقتاً، وكل واحد منها هو الفرق بين نظام يُستعمل ونظام يُهجَر.

قاعدة بيانات لكل مدرسة، لا عمود يفصل بينها

معظم الأنظمة تضع كل المدارس في جدول واحد وتفصل بينها بعمود. نحن نفتح قاعدة بيانات المدرسة نفسها عند تسجيل الدخول: صفوف مدرسة أخرى ليست محجوبة عنك — هي غير موجودة في الملف المفتوح أصلاً. استعلام منسيّ لا يمكن أن يسرّب شيئاً.

الذكاء الاصطناعي يقترح ولا يوقّع

أربع ميزات مبنية على Claude تكتب مسودّات: ملاحظة التقرير اليومي، الإنذار المبكر، الإشعارات، الملخّص الفصلي. كلها تنتج نصاً تراجعه المعلمة وتحفظه بنفسها. نظام يوقّع نصاً باسم معلمة لم تقرأه ليس ميزة — هو مسؤولية قانونية.

الطفل الذي بقي على الحافلة

شاشة كاملة لسؤال واحد: من انتهت رحلته وما زال مسجَّلاً على الحافلة، ومن لم يُسجَّل عنه شيء. وعند إنهاء الرحلة لا نفترض غياب من لم يُسجَّل — الافتراض هو أصل الخطأ.

هل يناسب مدرستي مؤسستك؟

جرّبه بنفسك أولاً، ثم تحدّث إلينا عمّا ينقصك.